[ 273 ] الشّيخ المفيد : عن محمّد بن يعقوب بإسناده ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّه سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
قال :
« إنّ منّا إماما يكون مستترا فإذا أراد اللّه إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فنهض « 1 » و قام بأمر اللّه عزّ و جلّ . » « 2 »
شيخ مفيد از محمّد بن يعقوب به سند خود از مفضّل بن عمر از حضرت ابى عبد اللّه صادق عليه السّلام آورده كه گويد : از آن حضرت راجع به قول خداى - عزّ و جلّ - :
( پس آنگاه كه در آن صور دميده شود ) سؤال شد . فرمود :
« همانا از ما خاندان ، امامى هست كه مخفى خواهد شد و چون خداوند اراده كند كه امر او را ظاهر گرداند ، در دلش نكتهاى مىافكند كه به فرمان خداى - عزّ و جلّ - بهپا مىخيزد « 3 » . »
[ 274 ] و في حديث آخر عنه عليه السّلام قال :
« إذا نقر في أذن الإمام القائم عليه السّلام أذن له في القيام . » « 4 »
و در حديث ديگرى از آن حضرت عليه السّلام است كه فرمود :
« هرگاه در گوش قائم عليه السّلام دميده شود ، اذن قيامش تحقّق يابد . »
[ 275 ] و روي : عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
قوله عزّ و جلّ :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
قال :
« النّاقور هو النّداء من السّماء : ألا إنّ وليّكم فلان بن فلان القائم بالحقّ !
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : فظهر . ]
( 2 ) . در كتب موجود از شيخ مفيد - قدّس سرّه - يافت نشد ؛ امّا در غيبت نعمانى : 187 آمده است . [ براى ديدن منابع ديگر اين روايت ، رك . تأويل الآيات الظّاهرة 2 : 732 . ]
( 3 ) . [ يا امر خداى را بهپاى دارد . ]
( 4 ) . به مأخذ آن اشاره نشده و در تأويل الآيات الظّاهرة 2 : 732 به همين نحو آمده است .