تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
[ 271 ] عليّ بن إبراهيم ، في تفسيره في قوله :
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ
: قال عليه السّلام : « القائم و أمير المؤمنين عليهما السّلام في الرّجعة . »
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً
قال : « هو قول أمير المؤمنين عليه السّلام لزفر : و اللّه - يا ابن صهاك - لو لا عهد من رسول اللّه و عهد « 1 » من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا و أقلّ عددا . » قال : « فلمّا أخبرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم ما يكون من الرّجعة قالوا : متى يكون هذا ؟ قال [ اللّه ] :
قُلْ
- يا محمّد - :
إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً ؟
« 2 » . » « 3 » علىّ بن ابراهيم در تفسير خود درباره‌ى فرموده‌ى خداوند : ( تا آن‌گاه كه عذاب موعود خود را به چشم ببينند ) گويد : آن حضرت فرمودند : « ( مقصود ) قائم و امير المؤمنين عليهما السّلام در دوران رجعت‌اند . » ( خواهند دانست كه كدام يك ( شما يا ايشان ) يارانشان ضعيف‌تر و افرادشان كم‌تر است ) گويد : حضرتش فرمود : « اين فرموده‌ى امير المؤمنين عليه السّلام است به زفر : به خدا سوگند - اى زاده‌ى صهاك - اگر عهدى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم و عهدى از خداوند صدور نيافته بود ، هر آينه مىدانستى كدام يك از ما ياران ناتوان‌تر و كم‌ياورتر است . » ( امام عليه السّلام ) فرمود : « پس هنگامى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم آن‌چه را در رجعت واقع مىشود به آنان خبر داد ، گفتند : اين چه وقت تحقّق مىيابد ؟ [ خداوند ] فرمود : ( بگو - اى محمّد - : ( نمىدانم آيا آن ( عذابى ) كه وعده مىشويد نزديك است يا خداوندگار من مدّتى ( طولانى ) براى آن قرار مىدهد ) . »
هامش
( 1 ) . در مأخذ : كتاب . ( 2 ) . جن ( 72 ) : 26 . ( 3 ) . تفسير قمى 2 : 391 .