تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
قلت : و أيّ « 1 » سورة ؟ قال : « [ سورة ]
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
. » فقال ( عليه السّلام ) : « ليس هو
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
( و ) إنّما هو : سال سيل ( به عذاب واقع ) ، و هذه « 2 » نار تقع بالثّويّة ، ثمّ تمضي إلى كناسة بني أسد [ ثمّ تمضي إلى ثقيف ] فلا تدع وترا لآل محمّد ( عليهم السّلام ) إلّا أحرقته . » « 3 » از اوست كه گويد : ابو سليمان احمد بن هوذه خبرمان داد گفت : ابراهيم بن اسحاق نهاوندى برايمان حديث گفت كه : عبد اللّه بن حمّاد انصارى از عمرو بن شمر ، از جابر برايمان حديث گفت كه : حضرت امام ابو جعفر باقر عليه السّلام فرمود : « اين سوره را چگونه مىخوانند ؟ » راوى گويد : عرض كردم : كدامين سوره را ؟ فرمود : « [ سوره‌ى ]
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
. » پس آن حضرت ( كه درود خدا بر او باد ) ادامه داد : « اين
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
نيست ؛ بلكه سال سيل ( به عذاب واقع ) است « 4 » و اين آتشى است كه در ثويّه واقع خواهد شد . سپس به كناسه‌ى بنى اسد مىرود . [ آن‌گاه به سمت ثقيف روىآور مىگردد ] . پس هيچ ( ستمگر وام‌دار ) خونى نسبت به آل محمّد ( عليهم السّلام ) برجاى نخواهد گذاشت ؛ مگر اين‌كه او را خواهد سوزاند . »
هامش
( 1 ) . در مأخذ : أيّة . ( 2 ) . در مأخذ : هي . ( 3 ) . كتاب الغيبة : 272 - 273 [ باب 14 ، ح 49 ] . ( 4 ) . يعنى : سيلى از يك عذاب حتمى الوقوع روان گشت .
المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 477 | السيد هاشم البحراني / سيد مهدى حائرى قزوينى