تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
باسمه و كنيته و نسبه ، و يكثر ذكره في أفواه المحقّين و المبطلين ليلزمهم الحجّة بمعرفتهم به ، على أنّا قصصنا ذلك و دللنا عليه و نسبناه و سمّيناه و كنّيناه و قلنا : سميّ جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم و كنيّه لئلّا تقول النّاس : ما عرفنا اسما و لا كنية و لا نسبا ، فو اللّه ليحقّنّ الإفصاح به و باسمه و كنيته على ألسنتهم حتّى ليسمّيه بعضهم لبعض ، كلّ ذلك للزوم الحجّة عليهم ، و يظهره كما وعده جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم في قول اللّه عزّ و جلّ :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
- قال : - هو قوله :
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
. فو اللّه يا مفضّل ليفقدنّ الملل و الأديان و الآراء و الاختلاف و يكون الدّين كلّه للّه كما قال تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 » . » « 2 » حسين بن حمدان خصيبى گويد : محمّد بن اسماعيل حسنى و علىّ بن عبد اللّه حسنى از ابو شعيب محمّد بن نصير حديث‌ام گفتند ، از عمر بن الوان ، از محمّد بن الفضل ، از مفضّل بن عمر ، از حضرت ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد صادق عليه السّلام در ضمن حديثى طولانى - كه در آن جريان حضرت قائم عليه السّلام را ياد مىكند - مفضّل ( به امام صادق عليه السّلام ) عرضه داشت : اى مولاى من ، سرآغاز ظهور او عليه السّلام چگونه خواهد بود ؟ فرمود : « مفضّل ، او درحالىكه مورد شبهه است ( و آراى مختلفى درباره‌اش ابراز مىشود ) آشكار خواهد شد تا خود ( بهترين دليل و روشن‌ترين حجّت ) بيان امرش باشد و يادش بلند گردد و نام و كنيه و نسبش ندا شود و يادش بر زبان همه - خواه اهل حق يا اهل باطل - زياد برده شود تا به سبب شناخت آن جناب ، حجّت بر
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 86 . ( 2 ) . الهداية : 393 - 394 ، با مختصر تفاوت .