« اى معاويه ، در اينباره چه مىگويند ؟ » عرضه داشتم : مىپندارند كه خداوند - تبارك و تعالى - در قيامت ، مجرمان را به چهرههاشان مىشناساند . پس امر مىشود از پيشانى و پاهايشان آنان را مىگيرند و به آتش درمىافكنند .
امام صادق عليه السّلام فرمود : « چگونه خداوند - تبارك و تعالى - به شناختن خلايقى كه آنها را آفريده است نياز دارد ؟ » گفتم : فدايتان شوم ، پس ( معنى ) اين چيست ؟
فرمود : « هرگاه قائم ما عليه السّلام بهپا خيزد ، خداوند شناخت چهرهها را به آن حضرت عطا فرمايد . پس امر مىكند كافران را از ( موى ) پيشانىها و پاهاشان بگيرند ؛ سپس از دم شمشير بگذرانند . »
آنگاه حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام چنين خواند :
« اين جهنّم است كه شما آن را تكذيب مىكرديد . به آن مىرسيد . نه مىميريد و نه زنده مىمانيد . »
[ 243 ] الشّيخ المفيد في الاختصاص : عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، سليمان « 1 » [ الدّيلميّ ] ، عن معاوية بن عمّار [ الدّهنيّ ] ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه [ تعالى ] :
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ
[ ف ] قال [ عليه السّلام ] : « يا معاوية ما يقولون في هذا ؟ » قلت : يزعمون أنّ اللّه تبارك و تعالى يعرف المجرمين بسيماهم في القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم و أقدامهم فيلقون في النّار .
فقال ( عليه السّلام ) لي : « و كيف يحتاج الجبّار تبارك و تعالى إلى معرفة الخلق بسيماهم و هو خلقهم ؟ » قلت : فما ذاك ، جعلت فداك ؟ فقال : « ذلك لو قام قائمنا ( عليه السّلام ) أعطاه اللّه سيما أعدائنا « 2 » فيأمر بالكافر فيؤخذ بالنّواصي و الأقدام ، [ ثمّ ] يخبط بالسّيف خبطا . » « 3 »
هامش
( 1 ) . در متن : عن سليمان .
( 2 ) . در مأخذ : السّيماء .
( 3 ) . الاختصاص : 304 .