تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
فينا نزلت هذه الآية :
وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
و الإمامة في عقب الحسين بن عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] إلى يوم القيامة ، فإنّ للغائب « 1 » منّا غيبتين إحداهما أطول من الأخرى ، أمّا الأولى فستّة أيّام أو ستّة أشهر أوستّ « 2 » سنين ، و أمّا الأخرى فيطول أمدها حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، فلا يثبت عليه إلّا من قوي يقينه و صحّت معرفته و لم يجد في نفسه حرجا ممّا قضينا و سلّم لنا أهل البيت . » « 3 » هم از اوست كه گويد : محمّد بن [ محمّد بن ] عاصم كلينى [ رضي اللّه عنه ] حديث‌مان داد ، گفت : محمّد بن يعقوب [ كلينى ] حديث‌مان داد ، گفت : قاسم بن العلا حديث‌مان داد ، گفت : اسماعيل بن على قزوينى حديث‌ام داد ، گفت : علىّ بن اسماعيل ، از عاصم بن حميد حنّاط ، از محمّد بن قيس ، از ثابت ثمالى ، از حضرت علىّ بن الحسين [ بن علىّ بن ابى طالب عليهم السّلام ] حديث‌ام داد كه آن حضرت فرمود : « درباره‌ى ما اين آيه نازل شد : ( و برخى از خويشاوندان نسبى در كتاب خدا از برخى ديگر سزاوارترند . ) و درباره‌ى ما اين آيه نازل شد : ( و آن را در آيندگانش ، سخنى ماندگار نهاد ) و امامت در بازماندگان حسين بن علىّ بن ابى طالب عليه السّلام است تا روز قيامت كه همانا غايب از ما را دو غيبت خواهد بود ؛ يكى طولانىتر از ديگرى . نخستين شش روز يا شش ماه و يا شش سال است و دومى آن‌قدر مدّتش طول خواهد كشيد تا اين‌كه بيش‌تر گروندگان از اين امر برخواهند گشت . پس بر آن ( اعتقاد به امامت ) هيچ‌كس ثابت نمىماند مگر كسى كه يقينش قوى و معرفتش صحيح باشد و از آن‌چه ما بخواهيم ، چيزى در دل احساس نكند و نسبت به ما اهل البيت تسليم باشد . » روايات درباره‌ى امامت و اين‌كه آن در نسل امام حسين عليه السّلام است بسيار آمده كه در كتاب البرهان ياد گرديده است .
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : و إنّ للقائم . ] ( 2 ) . [ در مأخذ : ستّة . ] ( 3 ) . كمال الدّين 2 : 323 - 324 [ باب 31 ، ح 8 ] .