« هي « 1 » نزلت فينا و في بني أميّة [ تكون ] لنا دولة تذلّ أعناقهم لنا بعد صعوبة و [ هوان ] بعد عزّ . » « 2 »
از اوست كه گفت : علىّ بن عبد اللّه بن اسد حديثمان داد ، از ابراهيم بن محمّد ، از احمد بن معمّر اسدى ، از محمّد بن فضيل ، از كلبى ، از ابو صباح ، از ابن عبّاس دربارهى قول خداى - عزّ و جلّ - : ( اگر بخواهيم ، از آسمان آيتى فرود آوريم كه گردنهايشان براى آن به حالت خضوع ماند ) فرمود :
« اين دربارهى ما و راجع به بنى اميّه نازل شده است . براى ما دولتى خواهد بود كه گردنهايشان را خاضع و خوار مىسازد ؛ پس از سختى و گردنكشى آنها و پس از عزّت ، آنها را به پستى مىكشاند . »
[ 179 ] و عنه ، قال : حدّثنا الحسين بن أحمد « 3 » ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
قال : « تخضع لها رقاب بني أميّة » قال : « ذلك بارز عند زوال « 4 » الشّمس » قال : « و ذلك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يبرز عن « 5 » زوال الشّمس و تركد « 6 » الشّمس على رؤوس النّاس ساعة حتّى يبرز وجهه و يعرف النّاس حسبه و نسبه . »
ثمّ قال : « إنّ بني أميّة ليختبي « 7 » الرّجل منهم إلى جنب شجرة فتقول : خلفي رجل من بني أميّة فاقتلوه . » « 8 »
هامش
( 1 ) . در مأخذ : هذه .
( 2 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 1 : 386 ، ح 1 .
( 3 ) . در متن : محمّد .
( 4 ) . [ در متن : بارز . ]
( 5 ) . [ در مأخذ : عند . ]
( 6 ) . [ در مأخذ : تركت . ]
( 7 ) . [ در مأخذ : ليختبأ . ]
( 8 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 1 : 386 - 387 ، ح 3 .