( سورهى ) ( ط س م * اين آيات روشن كتاب خداست ) « 1 » ، اين فرمودهى خداوند : ( اگر بخواهيم ، از آسمان آيتى فرود آوريم كه گردنهاشان براى آن به حالت خضوع ماند ) . » حضرتش فرمود : « چون صبح كنند صدا را بشنوند ؛ درحالىكه انگار پرندگانى بر روى سر آنان باشد . »
[ 173 ] عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن التّيمليّ ، قال : حدّثنا عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان قال :
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فسمعت رجلا من همدان يقول [ له ] : إنّ هؤلاء العامّة يعيّرونا و يقولون [ لنا ] : إنّكم تزعمون أنّ مناديا ينادي [ من السّماء ] باسم صاحب هذا الأمر ، و كان متّكئا فغضب و جلس ثمّ قال :
« لا ترووه عنّي و ارووه عن أبي و لا حرج عليكم في ذلك ، أشهد أنّي [ قد ] سمعت أبي عليه السّلام يقول : و اللّه إنّ ذلك في كتاب اللّه عزّ و جلّ لبيّن حيث يقول :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
و لا يبقى « 2 » في الأرض يومئذ أحد إلّا خضع و ذلّت رقبته [ لها ] فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصّوت من السّماء : ألا إنّ الحقّ في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و شيعته .
[ قال : ] فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء حتّى يتوارى عن أهل الأرض ثمّ ينادي : ألا إنّ الحقّ في عثمان بن عفّان [ و شيعته ] فإنّه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه . »
قال عليه السّلام : « فيثبّت اللّه الّذين آمنوا بالقول الثّابت على الحقّ ، و هو النّداء الأوّل و يرتاب يومئذ الّذين في قلوبهم مرض ، و المرض - و اللّه - عداوتنا ، فعند
هامش
( 1 ) . [ يعنى سورهى فرقان . ]
( 2 ) . [ در مأخذ : فلا يبقى . ]