بعده ابنه الحسن « 1 » يدعى بالأمين ( عليه السّلام ) ، ثمّ يغيب عنهم إمامهم . »
قال : يا رسول اللّه ، هو الحسن يغيب عنهم ؟ قال : « لا ، و لكن ابنه [ الحجّة ] . »
قال : يا رسول اللّه ، فما اسمه ؟ قال : « لا يسمّى حتّى يظهر « 2 » . »
قال جندل « 3 » : يا رسول اللّه [ قد ] وجدنا ذكرهم في التّوراة و قد بشّرنا موسى بن عمران ( عليه السّلام ) بك و بالأوصياء [ بعدك ] من ذرّيّتك ، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
.
فقال جندل « 4 » : يا رسول اللّه فما خوفهم ؟ قال :
« يا جندل « 5 » في زمن كلّ واحد منهم سلطان يعيّره « 6 » و يؤذيه فإذا عجّل اللّه خروج قائمنا يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما . » ثمّ قال صلّى اللّه عليه و إله و سلم :
« طوبى للصّابرين في غيبته ! طوبى للمتّقين على محبّتهم « 7 » ! أولئك ( من ) وصفهم اللّه في كتابه فقال « 8 » :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
ثمّ « 9 » قال :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ، أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 10 » .
قال ابن الأسقع « 11 » : ثمّ عاش جندل « 12 » إلى أيّام الحسين ( بن عليّ ) عليه السّلام ثمّ
هامش
( 1 ) . [ در كفاية الأثر : بعد الحسن ابنه . ]
( 2 ) . [ در كفاية الأثر : يظهره اللّه . ]
( 3 و 4 و 5 و 12 ) . [ در كفاية الأثر : جندب . ]
( 6 ) . [ در كفاية الأثر و البرهان : يعتريه . ]
( 7 ) . [ در كفاية الأثر و البرهان : محجّتهم . ]
( 8 ) . [ در كفاية الأثر : و قال . ]
( 9 ) . [ در كفاية الأثر و البرهان : و . ]
( 10 ) . [ در متن : الغالبون . ]
( 11 ) . [ در كفاية الأثر : الأسفع ؛ در متن : الأصقع . ]