54 [ سورهى حج ] [ آيهى 61 ]
ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ، إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
« 1 »
( اين است كه هر آنكه به همان كيفر شدن كيفر كند ، سپس مورد تعدّى قرار گيرد ، خداوند او را يارى مىكند . همانا خداوند بس آمرزنده و بسيار بخشاينده است . )
[ 158 ] عليّ بن إبراهيم ، في تفسيره : فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم لمّا أخرجته قريش من مكّة و هرب منهم إلى الغار و طلبوه ليقتلوه فعاقبهم اللّه يوم بدر فقتل عتبة و شيبة و الوليد و أبو جهل و حنظلة بن أبي سفيان و غيرهم ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم طلب بدمائهم ، فقتل الحسين عليه السّلام و آل محمّد بغيا و عدوانا ، و هو قول يزيد حين تمثّل بهذا الشّعر :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لأهلّوا و استهلّوا فرحا * ثمّ قالوا : يا يزيد لاتشل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
قد قتلنا القرم من ساداتهم * و عدلناه ببدر فاعتدل
و قال الشّاعر في مثل ذلك ( شعرا ) :
و كذاك الشّيخ أوصاني به * فاتّبعت الشّيخ فيما قد سأل
هامش
( 1 ) . حج ( 22 ) : 61 .