آن حضرت دربارهى فرمودهى خداى - عزّ و جلّ - : ( كسانى كه اگر در زمين به آنان توانايى دهيم ، نماز را بهپاى دارند و زكات ( به مستحقّان ) بخشند و به معروف امر و از منكر نهى كنند و عاقبت كارها به دست خداوند است ) فرمود :
« اين [ آيه ] براى آل محمّد است ؛ مهدى عليه السّلام و اصحاب او . خداوند متعال مشارق و مغارب زمين را به تصرّف آنها درآورد و دين را آشكار سازد و خداوند متعال به وسيلهى او و يارانش بدعتها و باطل را از بين مىبرد ، همچنانكه سفيهان ، حق را ميرانده باشند تا جايى كه اثرى از ظلم ديده نشود و امر به معروف و نهى از منكر خواهند نمود ( و آخر كارها به دست خداست ) . »
[ 157 ] عليّ بن إبراهيم ، قال : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام [ في قوله : ]
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ
:
« فهذه « 1 » [ الآية ] لآل محمّد عليهم السّلام إلى آخر الآية ، و المهديّ و أصحابه يملّكهم اللّه مشارق الأرض و مغاربها و يظهر الدّين و يميت اللّه به و أصحابه البدع و الباطل كما أمات السّفهة « 2 » الحقّ حتّى لا يرى أثر الظّلم « 3 » ( و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ) . » « 4 »
علىّ بن ابراهيم گويد : در روايت ابو الجارود است از حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام [ دربارهى قول خداوند : ] ( كسانى كه اگر در زمين به آنان توانايى دهيم ، نماز را بهپاى دارند و زكات ( به مستحقّان ) بخشند ) كه ( فرمودند ) :
« اين [ آيه ] براى آل محمّد عليهم السّلام است تا آخر آيه « 5 » و خداوند حضرت مهدى و
هامش
( 1 ) . [ در مأخذ : و هذه . ]
( 2 ) . [ در مأخذ : السفّه . ]
( 3 ) . [ در مأخذ : أثر للظّلم . ]
( 4 و 5 ) . تفسير قمى 2 : 87 . در بحار الأنوار 51 : 47 و كنز الدّقائق 9 : 110 ، لآل محمّد عليهم السّلام إلى آخر الأئمّة عليهم السّلام آمده است كه مؤيّد نادرست بودن كلمهى الآية در نسخهى مطبوع تفسير قمى است ( مترجم ) .