[ ثمّ قال ] : « يا ابن المهزيار لو لا استغفار بعضكم لبعض لهلك من عليها إلّا خواصّ الشّيعة الّتي تشبه أقوالهم أفعالهم . »
ثمّ قال : « يا ابن المهزيار - و مدّ يده - ألا أنبّئك بالخبر ؟ إنّه إذا قعد الصّبيّ و تحرّك المغربيّ و سار العمانيّ و بويع السّفيانيّ يأذن لي اللّه « 1 » فأخرج بين الصّفا و المروة في ثلاث ماءة و ثلاثة عشر رجلا سواء ، فأجيء إلى الكوفة و أهدم مسجدها و أبنيه على بنائه الأوّل و أهدم ما حوله من بناء الجبابرة و أحجّ بالنّاس حجّة الإسلام و أجيء إلى يثرب فأهدم الحجرة و أخرج من بها و هما طريّان فآمر بهما تجاه البقيع و آمر بخشبتين يصلبان عليهما فتورق من تحتهما ، فيفتتن النّاس بهما أشدّ من الفتنة الأولى ، فينادي مناد من السّماء : يا سماء أبيدي و يا أرض خذي ، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلّا مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان . »
قلت : يا سيّدي ما يكون بعد ذلك ؟ قال :
« الكرّة الكرّة ، الرّجعة الرّجعة . » ثمّ تلا هذه الآية :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
. « 2 »
ابو جعفر محمّد بن جرير طبرى ، در مسند فاطمه عليها السّلام گفته است : ابو عبد اللّه محمّد بن سهل جلودى روايت كرد ، وى گفت : ابو الخير احمد بن محمّد بن جعفر طائى كوفى در مسجد حضرت ابو ابراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام حديثمان داد ، وى گفت :
محمّد بن حسن بن يحياى حارثى حديثمان داد ، گفت : علىّ بن ابراهيم بن مهزيار اهوازى حديثمان داد كه گفت :
هامش
( 1 ) . [ در متن : يؤذن لي اللّه و در مأخذ : يأذن لوليّ اللّه . ]
( 2 ) . دلائل الإمامة : [ 539 - 542 ( ح 522 ) ] .