تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة فيما نزل في القائم الحجة ع (سيماى حضرت مهدى ع در قرآن) (فارسى) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
أصحابه حتّى لا يشكّ فيه المؤمنون و أنّه ليس بدجّال و لا شيطان ، الإمام « 1 » الّذي بين أظهر النّاس يومئذ فإذا استقرّ عند المؤمن أنّه الحسين عليه السّلام لا يشكّون فيه و بلغ عن الحسين الحجّة القائم عليهما السّلام بين [ أظهر ] النّاس و صدّقه المؤمنون بذلك جاء الحجّة الموت ، فيكون الّذي غسّله و كفّنه و حنّطه « 2 » و إيلاجه حفرته « 3 » الحسين و لا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ . » و زاد إبراهيم [ في حديثه ] : ثمّ يملكهم الحسين حتّى يقع حاجباه على عينيه . » « 4 » عيّاشى : به سند خود از صالح بن سهل از حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام روايت آورده است كه در توضيح فرموده‌ى خداوند : ( و به بنى اسرائيل در كتاب خبر داديم كه البتّه شما دو بار در زمين فساد بزرگى خواهيد كرد ) مىفرمايد : « ( مراد ) كشتن حضرت على و ضربت خوردن حضرت حسن عليهما السّلام ( است ) ، ( و تسلّط و سركشى سخت ظالمانه‌اى خواهيد داشت ) كشته شدن حضرت حسين عليه السّلام ، ( پس هرگاه نوبت نخستين انتقام فرا رسد ) پس چون وقت يارى گرفتن و ظفر يافتن خون حسين عليه السّلام فرا رسد ، ( بندگان سخت جنگ‌جوى خويش را بر شما برانگيزيم تا آن‌جا كه درون خانه‌هايتان را نيز جست‌وجو كنند ) ( ايشان ) گروهىاند كه خداوند آنان را پيش از خروج حضرت قائم عليه السّلام برمىانگيزد كه هيچ جنايت‌كارى نسبت به آل محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم را وانگذارند مگر اين‌كه او را بسوزانند ،
هامش
( 1 ) . [ در متن : إلّا أنّ الإمام . ] ( 2 ) . [ در بحار الأنوار 51 : 56 ، يلي غسله و كفنه و حنوطه آمده است كه درست‌تر مىنمايد . ] ( 3 ) . در متن : في حفرته . ( 4 ) . تفسير العيّاشي 2 : 281 [ إسراء ، ح 20 ] .