آنان را پيش از قيام حضرت قائم عليه السّلام برمىانگيزد كه هيچ ( مسؤول ) خونى از آل محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم باقى نگذارند جز اينكه او را بكشند ( و اين وعده انجامشدنى و ( قطعى ) است ) يعنى ، آمدن حضرت قائم عليه السّلام . ( سپس بار ديگر شما را بر آنان سلطه دهيم ) خروج امام حسين عليه السّلام با هفتاد تن از اصحابش ( در زمان رجعت ) ؛ درحالىكه كلاهخودهاى زرّين دوروبر سر دارند و اعلامكنندگانى به مردم برسانند : اين حسين است كه خارج شده است ؛ تا آنجا كه مؤمنان دربارهى او هيچ شكّ و ترديد نكنند و بدانند كه او دجّال و شيطان نيست و اين در حالى است كه حجّت قائم عليه السّلام در ميان شماست .
چون معرفت به اينكه حضرتش همان امام حسين عليه السّلام است در دلهاى شيعيان استقرار يافت ، حضرت حجّت را مرگ فرا مىرسد و كسى كه آن جناب را غسل مىدهد و كفن و حنوط مىكند و به خاك مىسپارد ، همان حسين [ بن على ] عليهما السّلام خواهد بود و جز وصىّ و امام ، هيچكس متصدّى ( كار كفن و دفن ) وصى نشود . »
[ 123 ] أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، في كامل الزّيارات ، قال : حدّثني محمّد بن جعفر القرشيّ الرّزّاز ، قال : حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن موسى بن سعدان الحنّاط ، عن عبد اللّه بن [ ال ] قاسم الحضرميّ ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ :
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
قال :
« قتل أمير المؤمنين عليه السّلام و طعن الحسن بن عليّ عليهما السّلام »
وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
قال : « قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام . »
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
قال : « إذا جاء نصر الحسين عليه السّلام . »
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ
: « قوما يبعثهم اللّه قبل القائم عليه السّلام لا يدعون وترا لآل محمّد إلّا أخذوه ،
وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا
. » « 1 »
هامش
( 1 ) . كامل الزّيارات : 60 - 61 [ باب 18 ، ح 1 ] .