و قد قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم : « الا من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » ] [ 1 ] .
و نيز در « مناقب » اخطب از اصبغ بن نباته منقول است كه او گفته :
[ و
قلت لابي هريرة : يا صاحب رسول اللَّه انى احلفك باللّه الذى لا إله الا هو عالم الغيب و الشهادة ، و به حق حبيبة المصطفى عليه السّلام الا اخبرتنى اشهدت غدير خم ؟
قال : بلى شهدته ، قلت : فما سمعته يقول في على ؟ قال : سمعته يقول : « من كنت مولاه ، فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ، و انصر من نصره و اخذل من خذله » قلت له فأذن انت واليت عدوه و عاديت وليه ، فتنفس ابو هريرة صعداء و قال :
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
] [ 2 ] .
« حديث غدير بروايت عمر بن محمد الاردبيلى »
اما روايت عمر بن محمد ، پس در « وسيلة المتعبدين » على ما نقل عنه الحسن بن محمد بن على المهلبى الحلى طاب ثراه في كتاب « الانوار البدرية لكشف شبه النواصب القدرية » آورده :
[ عن البراء قال : اقبلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في حجة الوداع حتى إذا كنا بغدير خم نودى فينا الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرتين ، فاخذ النبى صلى اللَّه عليه و سلم بيد على ، ثم قال : أ لست اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : أ لست اولى بكل مؤمن من نفسه ؟
قالوا : بلى ، قال : أ ليس ازواجى امهاتكم ؟ قالوا : بلى ، قال : فان هذا مولى من انا مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، فلقيه بعد ذلك عمر ، فقال له :
هامش
[ 1 ] مناقب الخوارزمى ص 124 .
[ 2 ] مناقب الخوارزمى ص 130 .