[ و بهذا الاسناد
عن احمد بن الحسين [ 1 ] هذا قال : اخبرنا بهذا على بن احمد ابن حمدان ، قال : اخبرنا احمد بن عبيد ، قال : حدثنا احمد بن سليمان المؤدب قال : حدثنا عثمان [ 2 ] ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن على بن زيد بن جدعان ، عن عدى بن ثابت ، عن البراء قال : اقبلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في حجته ، حتى إذا كنا بين مكة و المدينة نزل ، فامر مناديا بالصلاة جامعة ، قال : فاخذ بيد علي ، ثم قال : « أ لست اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » قالوا : بلى ، قال : « أ لست اولى بكم بكل مؤمن من نفسه ؟ » قالوا :
بلى ، قال : « فهذا ولى من انا وليه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، من كنت مولاه فعلي مولاه » .
فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا ابن أبى طالب ، اصبحت و امسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة ] [ 3 ] .
و نيز اخطب خوارزم در كتاب « مناقب » در ضمن كتاب عمرو بن عاص بسوى معاويه نقل كرده :
[ و اما ما
نسبت ابا الحسن اخا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و وصيه الى الحسد و البغى على عثمان ، و سميت الصحابة فسقة ، و زعمت انه اشلاهم على قتله ، فهذا كذب و غواية ، ويحك يا معاوية اما علمت ان ابا حسن بذل نفسه بين يدى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و بات على فراشه ، و هو صاحب السبق الى الاسلام و الهجرة و قد قال فيه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « هو منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدى » .
هامش
[ 1 ] احمد بن الحسين : هو ابو بكر الحافظ البيهقى المتوفى ( 458 ) .
[ 2 ] عثمان : هو عثمان بن محمد بن أبى شيبة الحافظ الكوفى المتوفى ( 239 ) .
[ 3 ] مناقب الخوارزمى ص 94 .