تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
[ عن البراء ان النبى صلى اللَّه عليه و سلم نزل بغدير خم ، و امر فكسح بين شجرتين و صيح بين الناس ، فاجتمعوا ، فحمد اللَّه و اثنى عليه ، ثم قال : « أ لست اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ » قالوا : بلى ، قال : « أ لست اولى بالمؤمنين من آبائهم ؟ » قالوا بلى ، فدعا عليا فاخذ بعضده ثم قال : « هذا وليكم من بعدى اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » فقام عمر الى على ، فقال : ليهنئك يا ابن أبى طالب اصبحت او قال : امسيت مولى كل مؤمن ] . و نيز در آن از « فضائل صحابه » نقل كرده : [ عن سالم بن أبى الجعد قال : قيل لعمر : انك تصنع بعلي ما لا تصنعه باحد من صحابة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، قال : لانه مولاى ] . و نيز در « غاية المرام » مذكور است : [ و من كتاب « الفضائل » لابى المظفر السمعانى ، ايضا باسناده ، قال : قدم ابو هريرة و دخل المسجد ، فاجتمعنا حوله ، و قام رجل و قال : انشدك الى اسألك ان حديثا سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : « من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » قال : نعم ، قال : فانى رايتك واليت اعدائه و عاديت اوليائه ] . و سمعانى از اكابر محدثين ، و اماثل منقدين ، و افاخم متبحرين ، و اعاظم محققين است كما سيظهر فيما بعد انشاء اللَّه .

« حديث غدير بروايت اخطب خوارزم »

اما روايت موفق بن احمد المعروف باخطب خوارزم : پس در كتاب « مناقب على بن أبى طالب عليه السّلام » تصنيف او ، كه بعنايت رب منعام ، دو تا نسخهء آن به نظر اين عبد مستهام رسيده مذكور است :