سيوطى و غير آن شنيدى ، بعض عبارات در اين مقام باز بايد شنفت .
ذهبى در « عبر » در وقائع سنة سبع عشرة و ثلاثمائة گفته :
[ و فيها البغوي [ 1 ] أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز ، ليلة عيد الفطر ببغداد و له مائة و ثلث سنين و شهر .
و كان محدثا ، حافظا ، مجودا ، مصنفا ، انتهى إليه علو الاسناد في الدنيا ، فانه سمع في الصغر بعناية جده لامه : أحمد بن منيع ، و عمه علي بن عبد العزيز و حضر مجلس عاصم بن علي ، و روى الكثير عن علي بن الجعد ، و يحيى الحماني و أبي نصر التمار ، و علي بن المديني و خلق .
و أول ما كتب الحديث ، سنة خمس و عشرين و مائتين ، و كان ناسخا مليح الخط نسخ الكثير لنفسه و لجده و عمه ، و كان ببيع اصول نفسه ] [ 2 ] .
« حديث غدير بروايت محمد بن على بن الحسين المعروف » « بالحكيم الترمذى »
اما روايت محمد بن على بن الحسين المعروف بالحكيم الترمذى :
پس عالم جليل الشأن ميرزا محمد بن معتمد خان كه حسب افاده حسب افاده فاضل رشيد در « ايضاح لطافة المقال » از عظماى اهل سنت است در كتاب « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » گفته :
[ أخرج الحكيم في « نوادر الاصول » ، و الطبراني بسند صحيح في « الكبير » عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد رضي اللَّه عنهما ، ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خم تحت شجرة ، فقال : « يا أيها الناس اني قد
هامش
[ 1 ] البغوى : نسبة الى بلد من بلاد خراسان بين مرو و هراة يقال له : بغ و بغشور .
[ 2 ] عبر فى خبر من غبر ج 2 ص 176 ط الكويت .