عديدة يدل على سعة علمه و غزارة فضله ، و كان ثقة في نقله و تاريخه ، قيل : تاريخه أصح التواريخ و أثبتها ، و ذكره الشيخ أبو اسحاق في طبقات الفقهاء من جملة المجتهدين ] [ 1 ] .
« حديث غدير بروايت ابو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوى »
اما روايت ابو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوى حديث غدير را : پس در « رياض النضرة في مناقب العشرة » گفته :
[ و عن رياح بن الحارث ، قال : جاء رهط الى علي بالرحبة ، فقالوا :
السلام عليك يا مولانا ، قال : كيف أكون مولاكم و أنتم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، يقول يوم غدير خم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » . قال رياح : فلما مضوا تبعتهم ، فسألت من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الانصار فيهم أبو أيوب الانصاري ، خرجه أحمد [ 2 ] .
و عنه قال : بينما على جالس ، إذ جاء رجل فدخل و عليه أثر السفر ، فقال :
السلام عليك يا مولاي ، قال : من هذا ؟ فقال : أبو أيوب الانصاري ، قال علي :
أفرجوا له ، ففرجوا ، فقال أبو أيوب : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، يقول : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » .
خرجه البغوي في معجمه ] [ 3 ] .
و محامد سنيه ، و مناقب عليه ، و مفاخر بهيهء بغوى سابقا در مقام قدح ابن أبى داود از « انساب » سمعانى ، و « عبر » ذهبى ، و « طبقات »
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 2 ص 261 .
[ 2 ] الرياض النضرة ج 2 ص 169 .
[ 3 ] الرياض النضرة ج 2 ص 169 .