و التاريخ ، و المصنفات الكثيرة . سمع اسحاق بن أبي اسرائيل ، و محمد بن حميد الرازي و طبقتهما .
و كان مجتهدا لا يقلد أحدا .
قال امام الائمة ابن خزيمة : ما أعلم على الارض أعلم من محمد بن جرير ، و لقد ظلمته الحنابلة .
قال أبو حامد الاسفرايني الفقيه : لو سافر رجل الى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير ، لم يكن كثيرا .
قلت : و مولده بآمل طبرستان سنة أربع عشرة و مائتين ، و توفى ليومين بقيا من شوال ، و كان ذا زهد و قناعة ، توفى ببغداد ] [ 1 ] .
و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة عشر و ثلاثمائة گفته :
[ فيها توفى ببغداد الحبر النحرير الامام أحد العلماء الاعلام صاحب التفسير الكبير ، و التاريخ الشهير ، و المصنفات العديدة ، و الاوصاف الحميدة ، أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، كان مجتهدا لا يقلد أحدا .
قال امام الائمة المعروف بابن خزيمة : ما أعلم على وجه الارض أعلم من محمد بن جرير ، و لقد ظلمته الحنابلة .
و قال الفقيه الامام مفتي الانام أبو حامد الاسفرايني : لو سافر رجل الى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير ، لم يكن كثيرا .
قلت : و ناهيك بهذا الثناء العظيم ، و المدح الكريم من هذين الامامين النبيلين .
و مولده بطبرستان سنة أربع و عشرين و مائتين ، و كان ذا زهد و قناعة .
توفى في أواخر شوال من السنة المذكورة ، و كان اماما في فنون كثيرة منها التفسير ، و الحديث ، و الفقه ، و التاريخ و غير ذلك و له مصنفات مليحة في فنون
هامش
[ 1 ] العبر في خبر من غبر 2 ص 152 .