ذلك لكفر الناس .
قال ابن معين : ما رأيت خيرا من أحمد قط ما افتخر علينا بالعربية قط و لا ذكرها به غير السنة .
و قال الكديمى : سمعت أبا عاصم يقول : ليس ببغداد الا ذاك الرجل يعنى أحمد .
و قال ابن راهويه : سمعت يحيى بن آدم يقول : امامنا .
و قال الحسن بن أبى الربيع : ما شبهت أحمد الا بابن المبارك في سمته و هديه و هيبته .
و قال ابن راهويه : لو لا أحمد و بذل نفسه لما بذلها له لذهب الاسلام .
و قال ابن المدينى : ليس في أصحابنا أحفظ من أحمد .
و قال الميمونى : قال لى ابن المدينى بالبصرة بعد المحنة يا ميمونى : ما قام أحد في الاسلام مثل ما قام أحمد فعجبت من هذا و أبو بكر قد قام في الردة قلت :
بأى شىء ؟ قال : ان أبا بكر وجد أنصارا و ان أحمد لم يجد ناصرا .
و عن ابن معين انه قال : أرادوا منا أن نكون مثل أحمد لا و اللَّه ما نقوى على طريقه .
و قال الحارث بن عباس : قلت لابى مسهر : تعرف أحدا يحفظ على هذه الامة أمر دينها ؟ قال : لا أعلمه الا شابا بالمشرق يعنى ابن حنبل .
و قال الاثرم : قلت يوما و نحن عند أبى عبيد في مسئلة شيئا فقال بعض من حضر : من قال هذا ؟ قلت : من ليس في شرق الارض و لا غربها أصدق منه .
و قال أبو داود السجستانى : أدركت مائتى شيخ من كبار مشايخ الحديث فما رأيت أحدا مثل أحمد بن حنبل .
و قال أيضا : مجلس أحمد مجلس الآخرة و كان لا يذكر الدنيا في مجلسه قط .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 188
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٨٨