و فضائله كثيرة و مناقبه جمة و مآثره في الاسلام مشهورة و مقاماته في الدين مذكورة انتشر ذكره في الآفاق و سرى حمده في الارفاق .
و هو أحد المجتهدين المعمول بقوله و رأيه و مذهبه في كثير من البلاد .
و أثنى عليه الائمة الاعلام و العلماء العظام كثيرا من مشايخه و غيرهم .
قال اسحاق بن راهويه : أحمد بن حنبل حجة بين اللَّه و بين عباده في أرضه .
و قال الشافعى : خرجت من بغداد و ما خلقت فيها أتقى و لا أورع و لا أفقه و لا أعلم من أحمد بن حنبل .
و قال أحمد بن سعيد الدارمى : ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و لا أعلم بفقهه و معانيه من أبى عبد اللَّه أحمد بن حنبل .
و قال يحيى بن القيطان : ما قدم عليّ مثل أحمد بن حنبل .
و عن وكيع : ما قدم الكوفة مثل أحمد بن حنبل .
و عن ابن علية انه غضب و قال تضحكون و عندى أحمد بن حنبل .
و قال أحمد بن سنان : ما رأيت يزيد بن هارون لاحد أشد تعظيما منه لاحمد و كان يعقده الى جنبه .
و قال عبد الرزاق : ما رأيت أفقه من أحمد بن حنبل و لا أورع .
و قال ابن قتيبة : لو لا أحمد بن حنبل لاحدثوا في الدين .
و قال أيضا : هو امام الدنيا .
و قال ابن عيينة : انتهى علم الحديث الى أربعة و كان أحمد بن حنبل أفقههم فيه و كان ابن المدينى أعلمهم به و كان ابن معين أجمعهم و كان أبو بكر بن أبى شيبة أحفظهم .
و قال نصر بن على الجهضمى : أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه .
و قال هلال بن العلاء : منّ اللَّه على الناس بأحمد ثبت في المحنة و لو لا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 187
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٨٧