و قال على : لم أجد لابن اسحاق الا حديثين منكرين ] ، الى ان قال بعد ذكر هذين الحديثين : [ و قال مرة : وقع الى من حديثه شىء فما انكرت منه الا أربعة احاديث ظننت ان بعضه منه و بعضه ليس منه .
و قال البخارى : رأيت على بن المدينى يحتج بحديثه فقال لى : نظرت فى كتابه فما وجدت عليه الا حديثين ، و يمكن ان يكونا صحيحين .
و قال العجلى : ثقة .
و روى المفضل بن غسان ، عن يحيى بن معين : ثبت فى الحديث .
و قال يعقوب بن شيبة : سألت ابن معين : عنه فى نفسك شىء من صدقه ؟
قال : لا ، هو صدوق .
و روى ابن أبى خيثمة عن يحيى : ليس به بأس .
و قال ابن المدينى : قلت لسفيان : كان ابن اسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟
فقال : اخبرنى انها حدثته ، و انه دخل عليها .
فاطمة هذه هى زوج هشام بن عروة ، و كان هشام ينكر على ابن اسحاق روايته عنها ، و يقول : لقد دخلت بها و هى بنت تسع سنين و ما رآها مخلوق حتى لحقت باللّه .
و قال الاثرم : سألت احمد بن حنبل عنه ، قال : هو حسن الحديث ] [ 1 ] - الخ .
و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در « كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون » در ذكر علم سير گفته :
[ اول من صنف فيه الامام المعروف بمحمد بن اسحاق رئيس اهل المغازى ، المتوفى سنة احدى و خمسين و مائة ] [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] عيون الاثر فى فنون المغازى و السير ج 1 ص 10 - 17 .
[ 2 ] كشف الظنون ج 2 ص 1012 .