و مات باليمن سنة اربع و خمسين و مائة .
قال ابو حاتم الرازى : انتهى الاسناد الى ستة نفر ، ادركهم معمر و كتب عنهم لا أعلم اجتمع لاحد غير معمر ، من الحجاز : الزهرى ، و عمرو بن دينار ، و من الكوفة : ابو اسحاق ، و الاعمش ، و من البصرة : قتادة ، و من اليمامة : يحيى بن أبى كثير .
قال احمد بن حنبل : لا يضم احد الى معمر الا وجدت معمرا اطلب للعلم منه ] .
و شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد الذهبى در « عبر » در وقائع سنة ثلاث و خمسين و مائة گفته :
[ و فى رمضان معمر بن راشد الازدى مولاهم البصرى الحافظ ابو عروة صاحب الزهرى كهلا .
روى عن أبى اسحاق و طبقته ، و شهد جنازة الحسن ، و اقدم شيوخه موتا قتادة .
قال احمد : ليس يضم معمر الى احد الا وجدته فوقه .
و قال غيره : كان معمر ، صالحا خيّرا و هو اول من ارتحل الى اليمن فى طلب الحديث ، فلقى بها همام بن منبه صاحب أبى هريرة . ] [ 1 ] و نيز ذهبى در « دول الاسلام » در وقائع سنة ثلاث و خمسين و مائة گفته :
[ و شيخ اليمن ، معمر بن راشد الازدى البصرى ، و كان من اوعية العلم و صنف التصانيف ] .
و نيز ذهبى در « كاشف » گفته :
[ معمر بن راشد ، ابو عروة ، مولاهم عالم اليمن عن الزهرى ، و همام ،
هامش
[ 1 ] العبر فى خبر من غبر ج 1 ص 220 ط الكويت .