الاعرج ، و نافعا مولى ابن عمر ، و الزهري و غيرهم .
و حدث عنه أئمة العلماء منهم يحيى بن سعيد الانصاري ، و سفيان الثوري ، و ابن جريح ، و شعبة ، و الحمادان [ 1 ] ، و ابراهيم بن سعد ، و شريك بن عبد اللَّه النخعي و سفيان بن عيينة ، و من بعدهم .
ذكر ابن المديني عن سفيان بن عيينة انه سمع ابن شهاب يقول لا يزال بالمدينة علم ما بقى هذا يعني ابن اسحاق .
و روى ابن أبي ذئب عن الزهري انه رآه مقبلا فقال : لا يزال بالحجاز علم مادام بها ذاك الاحول - يريد محمد بن اسحاق - .
و قال ابن عيينة : سمعت شعبة يقول : محمد بن اسحاق صدوق في الحديث .
و من رواية يونس بن بكير عن شعبة : محمد بن اسحاق أمير المحدثين ، فقيل له : لم ؟ قال : لحفظه .
و قال ابن أبي خيثمة : نا ابن المنذر عن ابن عيينة انه قال : ما يقول أصحابك في محمد بن اسحاق ؟ قال : قلت : يقولون : انه كذاب ، قال : لا تقل ذلك .
و قال ابن المديني : سمعت سفيان بن عيينة و سئل عن محمد بن اسحاق فقيل له : و لم يرو أهل المدينة عنه ، قال : جالسته منذ بضع و سبعين سنة و ما يتهمه أهل المدينة ، و لا يقولون فيه شيئا .
و سئل أبو زرعة عنه ، فقال : من تكلم في محمد بن اسحاق هو صدوق .
و قال أبو حاتم : يكتب حديثه .
و قال ابن المديني : مدار حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ستة ، فذكرهم ، قال : و صار علم الستة عند اثنى عشر أحدهم ابن اسحاق .
هامش
[ 1 ] الحمادان : هما حماد بن سلمة البصرى المتوفى ( 167 ) و حماد بن زيد بن درهم البصرى المتوفى ( 179 ) .