در وقايع سنة احدى و خمسين و مائة گفته :
[ و فيها مات محمد بن اسحاق بن يسار المدنى صاحب السيرة الذى يقول فيه شعبة : كان ابن اسحاق امير المؤمنين فى الحديث ] .
و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى اليمنى در تاريخ « مرآة الجنان » در وقايع سنة احدى و خمسين و مائة گفته :
[ و الامام محمد بن اسحاق بن يسار المطلبى مولاهم المدنى صاحب السيرة ، و كان بحرا من بحور العلم ، ذكيا ، حافظا ، طلابة للعلم ، اخباريا ، نسابة ، ثبتا فى الحديث عند اكثر العلماء ، و اما فى المغازى و السير فلا يجهل امامته .
قال ابن شهاب الزهرى : من أراد المغازى فعليه بابن اسحاق ، ذكره البخارى فى تاريخه .
و روى عن الشافعى انه قال : من أراد ان يتبحر فى المغازى فهو عيال على محمد بن اسحاق .
و قال سفيان بن عيينة : ما ادركت أحدا يتهم ابن اسحاق فى حديثه .
و قال شعبة بن الحجاج : محمد بن اسحاق امير المؤمنين يعنى في الحديث .
و حكى عن يحيى بن معين ، و احمد بن حنبل ، و يحيى بن سعيد القطان انهم وثقوا محمد بن اسحاق و احتجوا بحديثه .
و انما لم يخرج البخارى عنه و قد وثقه ، و كذلك مسلم بن الحجاج لم يخرج عنه الا حديثا واحدا فى الرجم ، من اجل طعن مالك بن انس فيه ، و انما طعن فيه مالك ، لانه بلغه عنه انه قال : هاتوا حديث مالك فانا طبيب لعلته .
و توفى ببغداد رحمه اللَّه و دفن فى مقبرة الخيزران بالجانب الشرقى ، و هو منسوبة الى الخيزران [ 1 ] أم هارون الرشيد و اخيه الهادى و انما نسبت إليها لانها
هامش
[ 1 ] الخيزران : زوجة المهدى العباسى ، الحازمة المتفقهة ، توفيت ببغداد 173 .