له : ذم هذه النخلة ، فذمها بأحسن كلام ، فقال : امدحها فمدحها بأحسن كلام فقال :
اذهب فمالك الى التعليم من حاجة .
الى أن قال في ذكر مقالاته : و منها أنّ القرآن ليس اعجازه من جهة فصاحته ، و انما اعجازه بالنظر الى الاخبار عن الامور الماضية و المستقبلة .
قلت : و هذا ليس بشيء لان اللَّه تعالى أمره أن يتحدى العرب بسورة من مثله و غالب السور ليس فيها اخبار عن ماض و لا مستقبل ، فدل على أن العجز كان عن الفصاحة .
و منها أنه قال : الاجماع ليس بحجة في الشرع ، و كذلك القياس ليس بحجة و انما الحجة قول الامام المعصوم .
و منها ميله الى الرفض ، و وقوعه في أكابر الصحابة رضي اللَّه عنهم ، و قال :
نص النبي صلى اللَّه عليه و سلم على أن الامام علي و عيّنه ، و عرفت الصحابة ذلك ، و لكن كتمه عمر لاجل أبي بكر رضي اللَّه عنهما .
و قال : انّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها .
و وقع في جميع الصحابة فيما حكموا فيه بالاجتهاد ، فقال : لا يخلو امّا أن جهلوا فلا يحل لهم ، أو أنهم أرادوا أن يكونوا أرباب مذاهب فهو نفاق .
و عنده : الجاهل بأحكام الدين كافر ، و المنافق فاسق أو كافر ، و كلاهما يوجب الخلود في النار الخ [ 1 ] .
فاضل رشيد از تعصب گفتار نظام را شنيع دانسته
( و از اغرب غرائب و اعجب عجائب آنست كه ، فاضل رشيد با اين همه عرق ريزى ، و جان فشانى ، و صرف همت و اهتمام ، در حمايت جاحظ رئيس النواصب اللئام ، بسبب نهايت تهافت در شبهات دور از كار ، بر
هامش
[ 1 ] الوافى بالوفيات ج 6 ص 14 ط بيروت