روزبهان هم ، مبالغه در حمايت او كرده ، و اثبات محبت او با جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده .
با وصف آن همه تعصب بى قياس ، و تصلب و وسواس ، و انهماك تمام در عناد ، و ولوع بى انتهاء بجحود و لداد ، بالجاى حق تصريح صريح بواقعهء هائله اسقاط ملازمان ثانى حضرت محسن را نموده ) .
تصريح نظام باسقاط حضرت محسن
( چنانچه صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدى در « وافى بالوفيات » گفته ) :
ابراهيم بن سيّار بن هاني البصري المعروف بالنظّام ( بالظاء المعجمة المشددة ) .
قالت المعتزلة : انما لقب بذلك لحسن كلامه نظما و نثرا ، و قال غيرهم :
انما سمي بذلك ، لانه كان ينظم الخرز بسوق البصرة و يبيعها ، و كان ابن اخت أبي الهذيل العلاف ، شيخ المعتزلة ، و كان ابراهيم هذا شديد الذكاء .
حكي انه أتى أبو الهذيل العلاف الى صالح بن عبدوس ، و قد مات له ولد ، و هو شديد التحرق عليه ، و معه النظام و هو حدث ، فقال له أبو الهذيل : لا أعرف لتحرقك وجها ، إذا كان الناس عندك كالزرع ، فقال : انما أجزع عليه ، لانه لم يقرأ كتاب « الشكوك » فقال : و ما هو ؟ قال : كتاب وضعته ، من قرأه شك فيما كان ، حتى يتوهم فيما كان أنه لم يكن ، و فيما لم يكن حتى يظن أنه كان .
فقال النظام : فشك أنت في موت ابنك ، و اعمل على أنه لم يمت ، أو أنّه عاش و قرأ هذا الكتاب و لم يمت الا بعد ذلك ، فبهت صالح و حصر .
و يحكى عنه أيضا أنه اتي به الخليل بن أحمد فيما أظن ليتعلم البلاغة فقال