( و تقى الدين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبة الدمشقى الاسدى در « طبقات فقهاى شافعية » گفته ) :
حمد بفتح الحاء و سكون الميم ، و قيل : اسمه أحمد بن محمد بن ابراهيم بن الخطاب أبو سليمان البستي المعروف بالخطابي .
قيل : انه من ولد زيد بن الخطاب بن نفيل العدوى ، قال الذهبي : و لم يثبت .
كان رأسا في علم العربية ، و الفقه و الادب ، و غير ذلك .
أخذ الفقه عن أبي علي بن أبى هريرة ، و أبى بكر القفال ، و غيرهما ، و أخذ اللغة عن أبى عمر الزاهد .
و صنف التصانيف النافعة المشهورة ، منها : ( معالم السنن ) تكلم فيها على سنن أبى داود ، و ( أعلام البخاري ) ، و ( غريب الحديث ) ، و ( شرح أسماء اللَّه الحسنى ) ، و ( كتاب الغنية عن الكلام و أهله ) ، و ( كتاب العزلة ) .
و له شعر حسن ، نقل عنه النووي في « التهذيب » أشياء في اللغة ، ثم قال :
و محله من العلم مطلقا ، و من اللغة خصوصا ، الغاية العلياء ، توفى ببست في ربيع الآخر سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة [ 1 ] .
( و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى در « طبقات الحفاظ » ذهبى ملخص نموده گفته ) :
الخطابي الامام العلامة المفيد المحدث الرحال أبو سليمان حمد بن محمد ابن ابراهيم بن خطاب البستي ، صاحب التصانيف .
سمع أبا سعيد بن الاعرابي ، و أبا بكر بن داسة ، و الاصم ، و عنه الحاكم .
و صنف « شرح البخاري » ، و « معالم السنن » ، و « غريب الحديث » ، و « شرح
هامش
[ 1 ] طبقات الفقهاء الشافعية لابن شهبة ج 1 ص 233