الاسماء الحسنى » و غير ذلك رحل .
و سمع أبا سعيد بن الاعرابي ، و اسماعيل الصفار ، و الاصم ، و طبقتهم ، و سكن بنيسابور مدة ، توفي ببست في ربيع الآخر و كان علامة محققا [ 1 ] .
( و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد بن علي اليمني المعروف باليافعى در « مرآت الجنان » در وقائع سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة گفته ) :
الامام الكبير الحبر الشهير أبو سليمان الخطابي أحمد بن محمد بن ابراهيم ابن الخطاب البستي الشافعي ، كان فقيها ، أديبا ، محدثا ، و له التصانيف البديعة منها « اعلام السنن في شرح البخاري » و « معالم السنن » في شرح « سنن أبي داود » و « غريب الحديث » و كتاب « اصطلاح غلط المحدثين » و كتاب « السجاح » ، و كتاب « بيان الدعاء » ، و غير ذلك .
سمع بالعراق أبا علي الصفار ، و أبا جعفر الرزاز ، و غيرهما .
و روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه بن البيع النيسابوريّ ، و عبد الغفار بن محمد الفارسي ، و أبو القاسم عبد الوهاب بن أبى سهل الخطابي الخ [ 2 ] .
( و صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدى در « وافى بالوفيات » گفته ) :
أحمد بن محمد بن ابراهيم بن الخطاب الخطابي ، أبو سليمان من ولد زيد ابن الخطاب .
قال السلفي : و ذكر الجم الغفير و العدد الكثير : أن اسمه حمد ، و هو الصواب و عليه الاعتماد ، و ذكره ياقوت فى « معجم الادباء » فى باب أحمد ، و قال : ان الثعالبي ، و أبا عبيد الهروي ، كانا معاصريه و تلميذيه ، سمياه أحمد ، و قد سماه
هامش
[ 1 ] عبر فى خبر من غبر ج 3 ص 39 ط كويت
[ 2 ] مرآت الجنان ج 2 ص 435 ط حيدرآباد الدكن سنة 1338