الجوزي سنة تسع و أربعين و هو غلط [ 1 ] .
( و محمد بن محمد بن احمد السنهورى الشافعى در « حاشيهء فتح المغيث شرح الفية الحديث » تصنيف حافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقى گفته ) :
قوله : قال الخطابي هو العلامة الحافظ أبو سليمان حمد بن محمد بن ابراهيم ابن خطاب البستي ، و وهم من سماه أحمد ، و كان صاحب فقه ، و حديث ، و معان ، و غيرها ، توفى فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة [ 2 ] .
( و عبد الحق دهلوى در « رجال مشكاة » گفته ) :
الخطابي هو أبو سليمان أحمد بن محمد بن ابراهيم بن الخطاب بن طهمان ابن عبد الرحمن الخطابي البستي المشار إليه فى عصره و العلامة فريد دهره فى الفقه ، و الحديث ، و الادب ، و معرفة الغريب ، له التصانيف المشهورة ، و التأليفات العجيبة مثل « معالم السنن » و « غريب الحديث » و غير ذلك ، مات سنة ثمان و ثمانين و ثلاثمائة [ 3 ] .
( و جناب شاهصاحب در « رساله اصول حديث » افاده فرمودهاند :
اين قدر بايد دانست ، كه در شرح و توجيه احاديث ، كلام گوناگون ، و رطب و يابس بسيار بوقوع آمده ، حالا اشخاصى كه در اين باب محل اعتمادند بايد شناخت ، و از كتب و تصانيف اينها بهره بايد برداشت ، امام نووى ، و محيى السنة البغوى ، و ابو سليمان خطابى ، از جمله علماء شافعيه خيلى معتمد عليه ، و سخن ايشان متين و مضبوط واقع است [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة للسيوطى ج 1 ص 546
[ 2 ] حاشية فتح المغيث ص 4 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو
[ 3 ] رجال مشكاة ص 384
[ 4 ] رساله اصول حديث ص 23 آخر فصل اول