و هو المراد
بحديث اختلاف امتي رحمة ،
و هذا آخر كلام الخطابي [ 1 ] .
( از اين عبارت ظاهر است كه خطابى تصريح فرموده ، به آنكه جاحظ مغموص عليه در دين خود بوده ، يعنى ائمه نقّاد بر دين او طعن كردهاند و از اهل ايقان و ايمان برآورده ، بزمرهء مخالفين دين انداخته .
و نيز از آن ظاهر است كه كلام جاحظ كه متحد است با كلام اسحاق بن ابراهيم موصلى ، كلامى است كه ذكر نمىكند آن را مگر جاهل يا متجاهل ، و كلامى است مخالف قرآن ، و موجب و مثبت اعتراض بر ايزد منان .
علامه خطابى از اكابر اهل سنت است
و فضائل و محامد و مناقب و مدائح علامه خطابى ، كه الحاد و زندقه عمرو ابن بحر جاحظ ، و بي دينى و جهل يا تجاهل ، و مخالفت او با قرآن ظاهر كرده ، خود معروف و مشهور ، و مسلم اكابر ائمه صدور است ، لكن بنابر تنبيه ناواقفين ، و سد باب تشكيك معاندين ، بعض عبارات ناصه بر جلائل فضائل او نوشته مىشود .
حافظ ابو سعد عبد الكريم بن محمد المروزى الشافعى در « انساب » گفته ) :
أبو سليمان احمد بن محمد بن ابراهيم بن الخطاب البستى الخطابي ، امام فاضل كبير الشأن ، جليل القدر ، صاحب التصانيف الحسنة مثل « أعلام الحديث » في شرح « صحيح البخاري » ، و « معالم السنن » في شرح الاحاديث التي في السنن ، و كتاب « غريب الحديث » و « العزلة » و غيرها .
سمع أبا سعيد بن الاعرابي بمكة ، و أبا بكر محمد بن بكر بن داسة التمار بالبصرة ، و اسماعيل بن محمد الصفار ببغداد ، و غيرهم .
هامش
[ 1 ] شرح صحيح مسلم للنووي بهامش ارشاد السارى ج 7 ص 97 ط بيروت .