السعدي ، حدثنا أحمد بن ابراهيم الانصاري ، عن أبي يعقوب بن سليمان الهاشمي ، سمعت المنصور يقول : حدثني أبي ، عن جدي ، عن ابن عباس مرفوعا : إذا سكن بنوك السواد ، و لبسوا السواد ، و كان شيعتهم أهل خراسان ، لم يزل الامر فيهم حتى يدفعوه الى عيسى بن مريم .
أحمد بن ابراهيم ليس بشيء ، و شيخه مجهول .
قلت : قال الخطيب : أخبرنا ابو عمر الحسن بن عثمان الواعظ ، أخبرنا جعفر ابن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، حدثنا طلحة بن عبيد اللَّه الطلحي ، حدثنا أبو يعقوب بن سليمان بن المنصور ، حدثنا زينب بنت سليمان بن المنصور ، قالت : حدثني أبي عن أبيه عن جده قال قال لي ابن عباس : يا بني إذا أفضى هذا الامر منهم الى ولدك ، فسكنوا السواد و كان شيعتهم أهل خراسان ، لم يخرج هذا الامر منهم الا الى عيسى بن مريم .
قال الخطيب : سليمان [ 1 ] ابن أبي جعفر المنصور يكنى أبا أيوب ، حدث عن أبيه ، و حدثت عنه ابنته زينب ، و إليه ينسب درب سليمان ببغداد .
و أورده ابن عساكر فى تاريخه من طريق الخطيب .
و قال الخطيب : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن مهدي ، أخبرنا محمد ابن مخلد الدوري ، حدثنا أحمد بن الحجاج بن الصلت ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا خلف بن خليفة ، عن مغيرة ، عن مغيرة ، عن ابراهيم ، عن علقمة ، عن عمار بن ياسر ، قال بيننا النبي صلى اللَّه عليه و سلم راكب إذ حانت منه التفاتة فاذا هو بالعباس ، فقال : يا عباس ان اللّه عز و جل فتح هذا الامر بي ، و سيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما ملئت جورا ، و هو الذي يصلي بعيسى عليه السلام
هامش
[ 1 ] سليمان بن عبد اللَّه ( أبى جعفر المنصور ) العباسى : كان امير دمشق توفى سنة 199