العصر و فقهائه ، و أدبائه و شعرائه ، تفنن فى علوم ، و أجاد فى منثوره و منظومه ، شعره أسحر من عيون الفيد ، و أبهى من الوجنات ذوات التوريد .
و قال السبكي في الطبقات الكبرى : و شعره أعلى من السكر المكرر ، و أعلى قيمة من الجوهر ، توفى بحلب شهيدا في آخر سنة تسع و أربعين و سبعمائة [ 1 ] .
ابن الوردى شطرى از قصيده معرى را در مدح رضيين در « تتمة المختصر » ذكر نموده
« در كتاب « تتمة المختصر في أخبار البشر » هم نبذى از اين اشعار بليغهء ابو العلاء وارد كرده ، جلالت شأن رضيين شريفين ، و والد ماجدشان ظاهر كرده ، چنانچه در وقايع سنه اربعمائه گفته » :
و فيها توفي النقيب أبو أحمد الموسوي ، والد الشريف رضي ، و مولده سنة أربع و ثلاثمائة ، و أضر في آخر عمره ، قلت : ورثاه الشيخ أبو العلاء المعري بقصيدته الفائية التي أولها :
أودى فليت الحادثات كفاف * مال المسيف و عنبر المشتاف
الطاهر الاباء و الابناء و الاراب * و الاثواب ، و الآلاف
رغت الرعود و تلك هدة واجب * جبل ثوى من آل عبد مناف
بخلت فلما كان ليلة فقده * سمح الغمام بدمعه الذراف
و منها :
و يحق في رزء الحسين تغير الحر * سين بله الدر في الاصداف
هلا دفنتم سيفه في قبره * معه فذاك له خليل واف
ان زاره الموتى كساهم في البلاء * أكفان أبلج مكرم الاضياف
و اللَّه ان يخلع عليهم حلة * يبعث إليه بمثلها أضعاف
نبذت مفاتيح الجنان و انما * رضوان بين يديه للاتحاف
تكبيرتان حيال قبرك للفتى * محسوبتان بعمرة و طواف
هامش
[ 1 ] طبقات الشافعية للاسدى ص 92 مخطوط في مكتبة المؤلف بلكهنو .