و از غرائب امور آنست كه با وصف تصريحات اكابر ائمّه سنيّه بعدم حصر احاديث صحيحه در صحيحين ، و نقل تصريح بعدم حصر از خود شيخين باز متعصّبين قوم از ردّ احاديث معتمده مروّيه اسلاف خود ، به علّت معلولهء عدم وجود آن در صحيحين قدح در آن مىخواهند ، و افتضاح خود در ميان ارباب تحقيق و تنقيد ، و ظهور مجانبت فنّ درايت و حديث باكى بر نمىدارند .
ابن تيميه در ( منهاج السنّة ) بجواب حديث .
( ما أقلت الغبراء و لا أظلت الخضراء على ذى لهجة أصدق من أبى ذر ) .
گفته :
هذا الحديث لم يروه الجماعة كلهم و لا هو فى الصحيحين و لا فى السنن [ 1 ] .
و نيز ابن تيميّة در ( منهاج السّنّة ) بجواب حديث .
( ستفترق امتى على سبعين فرقة )
الخ .
گفته :
الوجه الرابع أن يقال : اولا أنتم قوم لا تحتجون به مثل هذه الاحاديث فان هذا الحديث انما يرويه اهل السنة بأسانيد أهل السنة ، و الحديث ليس فى الصحيحين بل قد طعن
هامش
[ 1 ] منهاج السنة ج 2 ص 174 ط بولاق مصر 1321 .