و تيقّظ و تنبّه ، و بعد از تهافت و تناقض با وصف آنكه مكررا عدم انحصار صحاح در صحيحين ذكر كرده الزام و افحام اهل حق به آن خواسته ، بلكه بر زعم عدم اطلاع بر آن سخريّه زده باز خود به اين قدح مقدوح تشبث نموده ، چنان كه در جواب حديث عائشة .
( لما احضرت قيل لها : ندفنك مع رسول اللَّه ؟ فقالت :
ادفنونى مع أخواتى بالبقيع فانى قد أحدثت امورا بعده ) [ 1 ] .
كه ابو عبد اللَّه محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزرندى در كتاب ( الاعلام بسيرة النبىّ عليه السّلام روايت كرده گفته :
( لا نسلّم ) كه لفظ أحداث از جناب أم المؤمنين صحيح باشد ، و سند منع روايت بخارى است كه از لفظ مذكور عارى .
( و هى هذه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى اللَّه عنها انها أوصت عبد اللَّه بن الزبير لا تدفنى معهم ، و ادفنى مع صواحبى بالبقيع لا ازكى به ابدا ) .
فلا يدل على صدور الاحداث عن أم المؤمنين .
و روايت صاحب اعلام در باب سيزدهم از كتاب مذكور بى سند مروى است انتهى [ 2 ] .
و للّه الحمد و المنّة كه براى دفع توهم واهى ابن تيميّه ، و شاه سلامت اللَّه ، و صاحب منتهى ، افادات سابقه ائمّهء سنيّه كافى است ، و براى ازالهء مرض
هامش
[ 1 ] الاعلام بسيرة النبى عليه السلام ص 29 من الباب الثالث عشر .
[ 2 ] منتهى الكلام ص 126 ط لكهنو .