نيز نياوردهاند ، چه جاى مطلق صحاح .
و بخارى گفت : نياوردهام من در اين كتاب مگر آنچه صحيح است و ترك كردم بسى از صحاح را .
و مسلم گفت : كه هر چه در اين كتاب آوردهام از احاديث صحيحه است ، و نمىگويم كه آنچه نياورده دروى ضعيف است .
و لا بد در اين ترك و اتيان وجه تخصيص و ترجيح خواهد بود ، خواه از حيثيّت اصحيّت يا از جهت مقاصد ديگر .
و شمس الدين محمد علقمى كه از مشايخ اجازهء شاه ولى اللَّه والد مخاطب است در ( كوكب منير شرح جامع صغير ) در شرح
حديث « ما من غازية تغزو فى سبيل اللَّه فيصيبون الغنيمة الّا تعجّلوا ثلثى أجرهم »
در جواب اقوال قادحين اين حديث گفته :
و أما قولهم : انه ليس فى الصحيحين فليس بلازم فى صحة الحديث كونه فى الصحيحين ، و لا فى أحدهما [ 1 ] .
و ابن القيم در ( زاد المعاد فى هدى خير العباد ) ( نقلا عن المانعين لوقوع الطلاق بكلمة واحدة ) بجواب كسانى كه قائل وقوع هستند ، و در حديث صحيح مسلم قدح مىكند گفته :
فصل و أما تلك المسالك الوعرة التى سيكتموه فى حديث أبى الصهباء فلا يصح شىء منها :
أما المسلك الاول و هو انفراد مسلم بروايته و اعراض
هامش
[ 1 ] كوكب منير شرح جامع صغير ج 4 حرف الميم .