الآية الثالثة : صيانة الآثار الإسلامية وتعظيم الشعائر
قال سبحانه : «
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ »
( الحج / 32 ) .
والاستدلال بالآية يتوقّف على ثبوت صغرى وكبرى :
الصغرى عبارة عن كون الأنبياء وأوصيائهم ومن يرتبط بهم أحياءً وأمواتاً من شعائر اللَّه .
والكبرى عبارة عن كون البناء وصيانة الآثار والمقابر تعظيماً لشعائر اللَّه .
ولا أظنّ أنّ الكبرى تحتاج إلى مزيد بيان ، إنّما المهم بيان الصغرى ، وأنّ الأنبياء والأوصياء من شعائر اللَّه ، وبيان ذلك يحتاج إلى نقل ما ورد حول شعائر اللَّه من الآيات :
1 - «
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ »
( البقرة / 158 ) .
2 - «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا