تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب الفقه الأكبر — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
شرح
يهودي كفر أي لأنه زنديق خارج عن الأديان كلها . وفي الخلاصة من قال لمن أسلم : ما ذا ضرّك دينك الذي كنت عليه حتى أسلمت ؟ كفر ، وكذا لو قال : هذا زمان الكفر لا زمان كسب الإسلام أي كفر ، إن أراد به أنه ينبغي في هذا الزمان كسب الكفر لا كسب الإسلام بخلاف ما إذا أراد أن هذا زمان غلبة أهل الكفر ، والجهل وضعف كسب الإسلام والعلم . وفي فتاوي قاضيخان أو الصغرى لو قيل : لمن كان له شهر من إسلامه : ألست بمسلم فقال : لا ، كفر ، ولعل وجه التقييد بالشهر إنه إذا كان أقلّ منه ربما يسبق على لسانه جريا على ما كان عليه أولا . وفي المحيط والجواهر أيضا قيل للضارب : ألست بمسلم فقال : عمدا ، لا ، كفر ، وإن قال خطأ لا يكفر . . وفي التتمّة من قال : لا أسمع كلامك وأفعل اجتراء في جواب من قال : اتق اللّه ولا تفعل كفر . . . ومن قال لمرتكب حرام خف اللّه واتّقه فقال : لا أخاف كفر ، وإن كان في أمر غير حرام وغير مستحب لا يكفر إلا إذا قاله استخفافا فيكفر وتبين امرأته . . . ومن قيل له في أمر : ألا تخاف اللّه ؟ فقال : لا ، كفر . وقال أبو بكر البلخي رحمه اللّه : رجل قيل له : ألا تخشى اللّه ؟ فقال : لا في حال غضبه صار كافرا وبانت امرأته . . . وفي المحيط قالت لزوجها : ليس لك حمية ولا دين إذ ترضى خلوتي مع الأجانب فقال : لا حمية ولا دين كفر ، يعني بقوله لا دين لي فإنه خرج بهذا عن دين الإسلام باعترافه ، كما دخل فيه أولا بإقراره سواء يكون الإقرار شرطا أو ركنا . . . ومن قال : أنت وثني ، أو مجوسي ؟ فقال : مجوسي كفر أو قال : ألست بمسلم ؟ فقال : لا ، كفر ، أو قال : أنا كما قلت ، أو قال : لو لم يكن كما قلت لما سكنت معك ، أو لما أسكنني معك . وفي الجواهر قال : لبّيك في جواب من قال يا كافر ، أو يا مجوسي ، أو يا يهودي ، أو يا نصراني ! وفي المحيط أو قال : مكان لبيك هبني كذلك كفر ، أي بقوله هذا ، فإن معناه أعددني وأحبني مثل ما قلت . وفي فتاوي قاضيخان : لو كنت كذلك ففارقني لا يكفر ، وفي المحيط : أو قال : إذا كنت أنا هكذا فلا تقم معي أو عندي فالأظهر أنه يكفر أي لأن إذا موضوعة لمتحقّق