الأمر » ولا تعجبنّ من ذلك ، فأيّ أمر اللّه أعظم من ذلك المولى وهو سرّ الأنبياء والأولياء والآية العظمى ونور الربّ الأعلى ؛ وقد وقع في بعض الأخبار في ذكر أسرار الآيات انّ المراد بالمكذّبين بالربّ هم المنكرون لولاية أمير المؤمنين عليه السّلام .
تتميم
ثمّ أقول وأختصر القول : انّ من فهم معنى كلام المعلم للحكمة المشائية : انّ العقل ساكن لا يتحرّك والنفس متحركة غير ساكنة ، فهم معنى هذه الآية ، فالحركة لا يليق بمرتبة الألوهية وانّما يصحّ نسبتها إلى مرتبة الربوبيّة المعبّر عنها بعالم الأمر .
ولذا قال - عليه السّلام - : « انّما يعني وجاء أمر ربّك » فأفاد بقوله : « يعني » أسرارا لا يحتملها إلّا قلوب الأحرار .