الباب الرّابع في تفسير « قل هو اللّه أحد »
وفيه أحد عشر حديثا :
الحديث الأوّل [ إشارة إلى تنزّلات الحقائق العلمية والأنوار الإلهيّة ]
بإسناده عن أبي البختري وهب بن القرشيّ ، عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه « 1 » محمد بن « 2 » عليّ الباقر - عليهم السّلام - في قول اللّه تبارك وتعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 3 » قال : « قل » أي أظهر ما أوحينا أليك ونبّأناك به بتأليف الحروف التي قرأناها لك ليهتدي « 4 » بها
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
« 5 » .
« الباء » التي في قوله : « بتأليف الحروف » إمّا بمعنى « من » لبيان الموصول : أي
هامش
( 1 ) . عن أبيه : - د .
( 2 ) . بن : - م د .
( 3 ) . الاخلاص : 1 .
( 4 ) . ليهتدي : لتهدي د .
( 5 ) . ق : 37 .