قال اللّه عزّ « 1 » من قائل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ
« 2 » أي أمرنا بنزول عليّ عليه السلام من « 3 » عالم الغيب الّذي هو مدلول الضمير .
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
: بسبب ليلة اللّه « 4 » التي هي فاطمة « 5 » عليها السلام لأنه لو لم ينزل من السماء لم يكن لها « 6 » كفو « 7 » أبدا « 8 » وما طلعت أنوار أئمة « 9 » الهدى ولا بدّ في المشيّة من طلوعها لأنّه لولاهم ما نزل أمر من السماء .
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ
كرّر اللّيلة المباركة لتعدد مظاهرها :
فإحداها ، إشارة إلى مرتبة فاطمة عليها السلام بحسب نفسها .
والثانية ، بانّ تلك الليلة انّما هي من زمان غروب شمس النبوّة من حين فوت النبي إلى صبح ظهور القائم عليه السلام ؛
والثالثة ، انّها ظهرت بإجمالها في واحدة أو ثلاث ليال من شهر رمضان .
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
هذه اللّيلة المباركة خير من ألف مؤمن « 10 » لأنها « 11 » لولاها ما آمن أحد باللّه وما عرف اللّه وما عبد اللّه ؛ وكذا السّنون التي من زمان
هامش
تفسيرها وما وصل إلينا من اخبارهم ، عليهم السلام ( د ص 164 واسرار العبادات ص 89 ) .
( 1 ) . اللّه عزّ : اللّه تعالى وعزّ د .
( 2 ) . بسم . . . الرحيم : - م ن .
( 3 ) . من : عن د .
( 4 ) . اللّه : - م .
( 5 ) . تفسير فرات ، ص 218 .
( 6 ) . لها : له م .
( 7 ) . كفو : كفوا د م .
( 8 ) . ابدا : أحد م د .
( 9 ) . أئمة : الأئمة ن .
( 10 ) . تفسير فرات ، ص 218 .
( 11 ) . لأنها : لأنه د .