العظمى والرئاسة الكبرى والخلافة الإلهيّة في العوالم كلّها . هكذا أفاد بعض الأعلام « 1 » .
[ فائدة بعث النبي ( ص ) ]
دالا عليه وهاديا إليه ، فهدانا به من الضّلالة واستنقذنا به « 2 » من الجهالة
الفقرتان الأوّلتان « 3 » لبيان فائدة « البعثة » ونتيجة الرّسالة والأخيرتان لبيان حصول تلك من بعثته صلوات اللّه وسلامه عليه وآله ، فانّ الغرض من بعثة الرّسول سياقة الخلق إلى رضوان اللّه الأكبر ، وهدايتهم إلى جوار اللّه وملكوته الأنور ، وذلك إنّما يناط « 4 » : بإصلاح الجزء العمليّ من الإنسان بالتّصفية والتهذيب وهو المشار إليه في العبارة الأولى ؛ وبتكميل « 5 » الجزء العلميّ بالتصوير بحقائق « 6 » المعارف الإلهيّة والتقريب من الملأ الأعلى والملائكة القدسيّة وهو المعبّر عنه في العبارة الثانية .
وإنّما كمل ذلك كلّه بوجود سيّد المرسلين وخلافة وصيّه أمير المؤمنين . فالدّين من عهد آدم عليه السّلام إنّما كان في التّكامل بسلوك الأنبياء عليهم السّلام سبيل الحقّ إلى عهد نبيّنا صلى اللّه عليه وآله . فسلك هو عليه وآله « 7 » السلام جميع المسالك الّتي سلكها السّابقون ، وتحقّق بجميع المعارف التي أخرجها الأولون حتّى تداركته العناية الأزليّة وبلغ في القرب إلى المرتبة الكماليّة وهو سرّ
أَوْ أَدْنى
، فاستعدّ
هامش
( 1 ) . وهو مولى صدر الدين الشيرازي .
( 2 ) . به : - د .
( 3 ) . الأولتان : - ن .
( 4 ) . يناط : ينوط م د .
( 5 ) . وبتكميل : وتكميل د .
( 6 ) . بحقائق المعارف : بالحقائق والمعارف د .
( 7 ) . وآله : - د .