الصّادرة عن أبناء نوعنا ، أو من تبعات الأعمال السيّئة الصّادرة منهم حتى لا تعمّ « 1 » جميع الأفراد عقوبة ما يصدر عن بعضهم فالأوّل « 2 » ، يليق بأهل العصمة والطّهارة من الأنبياء والأولياء والثاني ، بسائر الخلق .
ونستغفره للذّنوب الّتي سلفت منّا
هذا وما قبله بالنظر إلى غيرهم كما ورد « 3 » في آية المغفرة من سورة الفتح « 4 » .
ونشهد أن لا إله إلّا اللّه
قد سبق « 5 » ما يليق بشرح تلك الكلمة الشريفة . ولنا في تحقيق تلك الكلمة رسالة منفردة « 6 » من أراد ذلك فليطلب منها .
[ كلام في بعث النبي ( ص ) وخصائصه الثلاثة ]
وانّ محمّدا عبده ورسوله بعثه بالحقّ
« العبوديّة التامّة » ، هو الافتقار الكلّيّ والخروج عن الكلّ والمحاذاة بالقلب الصّافي ، شطر نور الحقّ الغنيّ . وسيجيء « 7 » في أواخر الكتاب تحقيق معنى « الرّسول » .
ومعنى بعثه صلى اللّه عليه وآله ، هو كونه مأمورا من جانب اللّه بإصلاح
هامش
( 1 ) . لا تعم : لا نعم م ن .
( 2 ) . فالأول . . . الخلق : - م .
( 3 ) . ورد : - م .
( 4 ) . أي قوله تعالى :لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَالفتح : 2
( 5 ) . أي في شرح الحديث 1 من الباب 1 ، ص 21 .
( 6 ) . لم أعثر إلى الآن عليها ويحتمل أن تكون الرسالة المسمّاة ب « حقيقة الصلاة » التي تسمى أيضا بروح الصلاة ومقالة التوحيد المطبوعة حجريّا بهامش شرح الهداية ، طهران 1313 ه .
( 7 ) . أي في ص 221 وما بعدها وص 401 وما بعدها .