للحمار و البقر ، و لباب البرّ للإنسان و البشر ، و القشر صائن و حافظ اللّبّ ، فكذا أهل النار محامل يتحاملون ( يتحمّلون المشاقّ لعمارة العالم ) و أهل الجنة مظاهر يتحققون المعارف و الحقائق لعمارة الآخرة ، و يحفظونهم عن الشدائد و يفرغونهم لملازمة المعابد » .
اين كه فرمود نعيم اهل جنت از تجلى حق به اسم « رحيم » و ظهور به صفت رحمت خاصه نه عامهء شامل كافهء خلايق حاصل است ، لذا به دو نوع عذاب قائل گرديد . اين معنا را از كلام امام اعظم رئيس اهل معرفت و غوث اكبر ، جعفر بن محمد معروف به صادق ، عالم آل محمد عليه السّلام اخذ نموده است . اين روايت را مشايخ شيعه ، در كتب خود از امام خويش نقل كردهاند .
ملا عبد الرزاق كاشى در شرح فص حكمة ربانية في كلمة سليمانية گويد :
« و لهذا قال الإمام المحقق جعفر بن محمد الصادق : الرحمن اسم خاص أي باللّه تعالى بصفة عامة اي شاملة للكل ، لأنّه لا يمكن غيره أن يسع الكلّ ، و بالرحيم الدالّ على رحمة الوجوب لخصوص الرحمة الرحيميّة بما يقتضي الاستعداد بعد الوجود فالأعيان مرحومة بالرحمة الرحمانية ، أي التجلّي الذاتي من الفيض الأقدس ، دون الرحيميّة ؛ فإنّها بعد الاستعداد ، و لهذا قال الإمام عليه السّلام : الرحيم اسم عام ، أي مشترك لفظا بين الخلق و الحق بصفة خاصّة به من يستعدّ ، فإنّ الكمال الذي مقتضى الاستعداد بعد الوجود ، لا بدّ من وقوعه إمّا بواسطة الهادي و المرشد » [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] . ر . ك : شرح فصوص ، كاشانى ، چاپ قاهره ، 1321 ق ، ص 191 .
كاشانى از اكابر و تلاميذ قونوى است كه در تحرير قواعد عرفانى در بين شارحان كلمات محيى الدين بعد از قونوى نظير ندارد و از جهاتى مباحث را از استاد خود بهتر تقرير مىنمايد و قلم او روانتر است . وى از مردم كاشان است و در آثار خود زياد از ائمه شيعه روايت نقل كرده است و به كتب