تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
هستند ، كما اين كه رحمت رحمانيهء حق از مجراى نفوس كمّل به مستحقان رحمت مىرسد و اصل و اساس شفاعت در همين‌جاست و سرّ عفو و بخشش الهى نسبت به مؤمنان عاصى از اينجا ظاهر مىشود و سرايت رحمت از اولياى محمديين به عاصيان از اتباع و شيعيان و تجلى رحمت رحيميهء امتنانيه از جنت ذات ، خاص اقطاب و كمّل به ذرارى بر طبق اين قاعده است كه ذكر شد كه حب و عشق موجود در ارواح تابعان منشأ سرايت الطاف الهيه از نفوس اولياء محمدى است كه : « حب عليّ حسنة لا يضرّ معها السيّئة ، و لو اجتمع الناس على حبّ عليّ ، لما خلقت النار » [ 1 ] ، كما نطق به كلام اللّه في مواضع - و أحاط بهم سرادقها - فطلبوا أن يخفّف عنهم العذاب ، أو أن يقضى عليهم ، كما حكى اللّه عنهم بقوله : ليقض علينا ربّك أو أن يرجعوا إلى الدنيا ، فلم يجابوا إلى طلباتهم ، هل أخبروا بقوله :
( لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ )
و خوطبوا به مثل قوله : إنّكم ماكثون اخسئوا فيها و لا يكلّمون فلما ييأسوا ، و طنّوا أنفسهم على العذاب و المكث على مرّ السنين و الأحقاب ، و تغلّلوا بالأغلال و مالوا إلى الاضطراب و قالوا : سواء علينا ، أ جزعنا أم صبرنا مالنا من محيص فعند ذلك اللّه [ 2 ] رفع اللّه العذاب عن بواطنهم و خبت نار اللّه الموقدة التي تطّلع على الأفئدة ثمّ إذا تعوّدوا بالعذاب بعد مضيّ الأحقاب ، ألفوه و لم يتعذّبوا بشدّته بعد طول مدته ، و لم يتألّموا به و إن عظم ، ثم آل أمرهم إلى أن يلتذّوا به و يستعذبوه ، حتى لو هبّ عليهم نسيم من الجنّة ، استكرهوا و تعذّبوا به كالجعل و تأذّيه برائحة الورد ، لتألّفه بنتن الأرواث و التناسب الحادث بين طباعه و القاذورات .
شرح
[ 1 ] . نگارنده ، در رساله‌اى كه در شفاعت نوشته است ، در اين مسأله مفصل بحث كرده است ؛ بحث در خلود نار و تفنن عذاب است و اصل شفاعت ، امرى حتمى و لازم نظام وجود است و عقل بر آن حكم مىنمايد . [ 2 ] . ر . ك : شرح شارح علامه كمال الدين كاشى صاحب تأويلات و شرح منازل ، شرح فصوص ، چاپ قاهره ، ص 102 ، 103 .