در فصّ زكريّاويه در فصوص [ 1 ] گويد :
« اعلم أنّ رحمة اللّه و سعت كل شيء وجودا و حكما ، و أنّ وجود الغضب من رحمة اللّه بالغضب ، فسبقت رحمته غضبه أي سبقت نسبة الرحمة إليه ، نسبة الغضب إليه » .
چون حق تعالى جواد بالذات و فياض على الإطلاق است ، از ناحيهء آن كه جواد مطلق است و از خزائن جود و كرم و رحمت ذاتى خود مبدأ تجلى وجود است ، رحمت ، ذاتى اوست ، لذا شامل همهء موجودات است و هيچ عين و مظهرى از رحمت ذاتى او محروم نمانده است ، ناچار غضب و موجبات غضب و مبادى و اسبابى كه جلب غضب نمايند و مستحق غضب و قهر باشند ، ذاتى نبوده و لا بد عرضى محسوب شوند .
در فصّ اسماعيلى در مقام بيان اين امر مهم كه حق اول به اهل ايمان و عاملان و مجريان فرامين الهيه وعدهء خلود در جنات و به اهل عصيان وعدهء عذاب داده است و اگر عذاب از مخلدان در نار منقطع شود ، با فرموده او كه مكرر فرموده است : خداوند به عهد خود وفا نمايد و هرگز از وعده خود تخلف ننمايد ،
( فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ )
. . . مناقض است گويد :
« و الثناء بصدق الوعد ، لا بصدق الوعيد ، و الحضرة الإلهيّة تطلب الثناء المحمود بالذات ، فيثنى عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد ، بل بالتجاوز و لا تحسبن اللّه مخلف وعده رسله ، لم يقل : و وعيده ، بل قال : و يتجاوز عن سيئاتهم .
فلم يبق إلّا صادق الوعد وحده * و ما لو عيد الحق عين تعاين
و إنّ دخلوا دار الشفاء فإنّهم * على لذّة فيها نعيم مباين
نعيم جنان الخلد و الأمر واحد * و بينهما عند التجلّي تباين
شرح
[ 1 ] . شرح فصوص الحكم كاشانى ( كمال الدين عبد الرزاق ط مصر 1321 ه . ق ص 223 ، 234 ) .