تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
شرح
إلى بداياتها « 1 » و مباديها الفاعلية و أنّ من البديهي في فطرة العقل السليم استحالة أن تكون للشيء في كمالها صورتان و فعليتان تكون كل واحدة منهما في عرض الآخر كمالا و تماما و إلّا لزم أن تكون له حقيقتان ؛ ضرورة أنّ نهاية الشيء في الكمال [ تكون ] هي تمام حقيقته لا أمرا مباينا له ، و لا أمرا عارضا لهويّته ، ثم إنّ العلّة المفيدة لوجود الشيء إنّما هي مرتبة كمال الشيء و تمام حقيقته و أصله و به يصحّ صدوره عنها ، كما هو واضح عند المحقّقين من أرباب الحكمة المتعالية . فإذا تقرّر ذلك فنقول : لو كان سلوك الأشياء في استكمالها إلى غير جهة مباديها و مصادرها المنبعثة عنها بحيث أن تكون النهاية و غاية الأشياء غير سنخ مباديها ، فكانت لها جهتا كمال و تمام ، إحداهما عند العلّة الفياضة و الأخرى ما انتهت إليها الأشياء في استكمالها ، فيلزم ما ذكرنا من المحذور العقلي من تعدّد جهة الكمال و التمام لها في عرض واحد . و إمّا إذا كان اتّجاه الأشياء في طريق استكمالها إلى العلّة المفيضة و الاتّصال بها في النهاية ، فهو المطلوب من أنّ النهاية هي الرجوع إلى البداية . . . » . موجودات ، در نيل به كمالات و غايات ، تفاوت دارند ، چون در آخرت و قيامت بعد از طى دوران زمان و مكان و ماده و طلوع احديت وجود ، هر شىء به باطن وجود خود رجوع مىكند ، اين باطن ، در برخى از موجودات عالم ، برازخ است بمراتبها الوجوديّه ، برخى از مردم به عالم عقل و مقام دهر رجوع نمايند و قليلى ، اهل جنت اسماى الهيه‌اند و از بادهء تجليات صفات ، مدام جام وحدت نوشند . و بعضى از اولياى محمديين صلّى اللّه عليه و آله اهل جنت ذات حقند . اينها نيز مراتبى دارند و چون حق در جميع مقامات و مراتب اخروى اظهر از هر شىء و انور از هر نورى است ، مىشود گفت معاد و مرجع همه ، حق اول است« إِنَّا لِلَّهِ »اشاره است به قوس نزولى و« إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »اشاره است به قوس صعود و نيز در آيه‌اى به قوس صعود و نزول هر دو اشاره شده است . اين كه گفتيم در آيات قرآنيه و كلمات ولويه اشاره است به نزول و صعود وجود ، بايد فهميد اين اشاره نزد اهل استبصار ابلغ از تصريح است .
هامش
( 1 ) اين مطلب ، در كلمات اهل عرفان زياد به چشم مىخورد .و قد سألوا و قالوا : ما النهايات ؟ * و قيل : هي الرجوع إلى البدايات .سيد استاد ، جسته ، جسته به مواضع مشكل اسفار و شواهد ، تعليقات نفيسه‌اى نوشته‌اند كه حقير در ايام استفاده از محضر او در شهر قزوين ، برخى از اين حواشى را در حواشى اسفار خود نقل كرده است . با اين كه قلم استاد ، بسيار روان و جذّاب است ، ولى تقرير او بسيار عالىتر و جذاب‌تر است و كتاب اسفار را چنان ماهرانه تدريس مىكند كه گمان ندارم اگر ملا صدرا زنده بود مىتوانست بهتر از او مقاصد كتاب را تقرير نمايد . تقرير زيبا و جذاب و رساى او در مقام حل مشكلات كتاب ، اهل درك و ذوق را مبهوت و مسحور مىنمايد .