نه كلى و نه جزئى است .
اين كلام ، اگر چه در مقام خود محكم و از جملهء تحقيقات عاليهء فلسفه و از دقايق حكمت متعاليه محسوب مىشود و شايد سعه و اطلاق و انبساط و عموميت و سريانى كه عرفا در اعيان ثابته قائلند ( و نسبت عين ثابت انسان را - مثلا - نسبت به حقايق موجود در عالم خلق از انسان ملكوتى گرفته تا انسان مادى موجود در عالم ماده و هيولا مثل نسبت اسماى الهيه به اعيان ثابته دانستهاند و همان طورى كه اسماى الهيه ، باطن اعيان ثابته و اعيان ، مظهر و تجلى اسماى الهيهاند ، به همين نسبت عين ثابت از هر نوعى ، باطن و متجلى در حقايق خارجيه و هر نوعى از انواع و فردى از افراد اعيان ثابته مظهر و مجلا و ظاهر اعيان ثابتهاند و از باب اتحاد بين ظاهر و مظهر ، اسماى الهيه ، عين اعيان ثابته و عين حقايق كونيهاند ) در اين مسأله نيز جارى و حكم آن در مطلب مورد بحث سارى است . ولى آيا معانى و مفاهيم كليه كه نسبت به نفس ماهيات لحاظ مىشوند ، اعتبارى صرفند ؟ [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] . بايد در اين بحث به مطلبى عالى كه درك آن علاوه بر احاطهء كامل بر مباحث فلسفى و عرفانى ، به ذوق و ذهن وقّاد محتاج است ، توجه تام داشت و بايد دانست كه تماميت اين مطلب يعنى ملاك درك معانى و مفاهيم مشترك بين حقايق خارجيه و انتقال از افراد ماديه به عقل مجرد تام و تمام و درك حقايق از طريقهء علل طوليه و بالأخره اتصال به عالم عقل در مقام ادراك ، به اصالت وجود و وحدت حقيقت هستى و تشكيك خاص بل خاص الخاص و اخص الخواص متوقف است و درك قاعدهء مقررهء در كتب اهل معرفت « ذوات الأسباب لا تعرف إلّا بأسبابها » و نيل به كلمهء قدسيّهء « العلّة حدّ تام لوجود المعلول ، و المعلول حدّ ناقص لوجود العلّة » و « النهايات هي الرجوع إلى البدايات » و اين كه علت ، صورت تماميت وجود معلول است و ناچار بايد به آن پيوند و با آن متحد شود « اتحاد شيء و فيء و اتحاد ناقص با كامل و اتحاد فرع با اصل و معرفت اشيا در اين عالم بذر و مايهء شهود است در آخرت و . . . » .
لذا قال شيخنا السيد سيد الأساطين « 1 » و قرّة عيون الموحّدين - جعله اللّه تعالى من أفضل أولياءه المقرّبين - :
« . . . أقول : البرهان على أنّ الأشياء في استكمالها و بلوغها إلى غاياتها الصوريّة الكمالية لا بدّ و أن ترجع
هامش
( 1 ) و هو الحكيم النحرير و الفيلسوف الكبير الحاج ميرزا أبو الحسن القزويني - أدام اللّه حراسته - في حواشيه على الأسفار الأربعة .