تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
و نقل أيضا أنّ لأفلاطون كان تعليمان : تعليم ( كليس ) و تعليم ( كأيس ) و الأوّل تعليمه للعقليات من طريق الرياضة و التحدّس ، و الثاني تعليمه إيّاها من طريق الإفادة و الاستفادة الفكريتين ، و ليسية ذلك العالم إشارة إلى عدم ظهوره على الحواس ؛ كما أنّ أيسية الصور المثالية من جهة ظهورها على الحواس الباطنة و إلّا فوجود عالم العقل أصل سائر الوجودات و مقوّمها و فاعلها و غايتها . . . و ليعلم أنّ المثل النورية الأفلاطونية جواهر في ذاتها و وجودها و هي أصل جواهر هذا العالم و ماهياتها و هي حقائق هذه المحسوسات المادية . . . و الذي يفيد إثباتها بل إثبات الأشباح المعلّقة جميعا غير الذي سبق منّا ذكره في باب إثبات المثل الأفلاطونية هو : أنّه لا شبهة في أنّ في العالم شيئا محسوسا كالإنسان - مثلا - مع مادته و عوارضه المخصوصة و هذا هو الإنسان الطبيعي و قد ثبت أنّ له وجودا في الخيال مع مقداره و شكله و خصوصيته على وجه شخصي و إن لم تكن مادته موجودة في الخارج . و ثبت أيضا أنّ للعقل أن يدرك الإنسان بجميع ما فيه من الجواهر و الأعضاء و الأشكال و الأوصاف اللازمة و المفارقة ، لكن على وجه المعقولية بحيث يحتمل الاشتراك بين كثيرين من نوعه مع نوع أوصافه . و لا حاجة في
شرح
او ، و به مرتبهء احديت نيز در لسان اهل عرفان به اعتبار فناى حقايق و استهلاك ذوات در آن مرتبه ليسيت اطلاق شده است و يا تشبيه به ليسيت در اين شعر عارف :اين نيست كه هست مىنمايد بگذار * و آن هست كه نيست مىنمايد بطلب .روى اين تقرير ، وجه اطلاق ( أيس ) بر عالم مثال و صور مثالى موجود در خيال انسانى پر واضح و معلوم است . و حقايق مثالى ، رويى به عالم حس و محسوس دارند و به مقام و مرتبهء بعد از احديت نيز عدم و معدوم در لسان اهل عرفان در برخى از موارد اطلاق شده است ، از باب آن كه خارج از همهء تعيّن‌هاست و اطلاق وجود و موجود بر آن مرتبه از براى تعريف و تنبيه و تفهيم است نه آن كه مقام غيب ، مسمّا باشد از براى معنا و مفهوم وجوداى برون از وهم و قال و قيل من * خاك بر فرق من و تمثيل من .